تكمن وراء سلوكيات التنمر – سواء في البيئات المدرسية أو المهنية أو عبر المنصات الرقمية – دوافع نفسية واجتماعية مركّبة تدفع الفرد لممارسة الإيذاء والعنف ضد الآخرين. ويؤكد الطرح العلمي والتربوي أن تحليل وفهم هذه الدوافع لا يُعد بأي حال من الأحوال تبريراً للسلوك العدواني، بل يُشكل أداة تشخيصية وعلاجية جوهرية لمعالجة الأزمة من جذورها البنيوية، وتقديم الدعم والدعم النفسي والسلوكي المناسب للمتنمر نفسه لإصلاح مساره وحماية البيئة المجتمعية المحيطة به.
هدف التنمية المستدامة المرتبط:
يرتبط هذا الموضوع بـ الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة: التعليم الجيد (Goal 4: Quality Education) والهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه (Goal 3: Good Health and Well-being).
ويحقق تحديداً:
الغاية (4.a): إنشاء وتحديث المرافق التعليمية لتهيئة بيئات تعلم مأمونة، وغير قائمة على العنف والتنمر، وشاملة ومراعية للاحتياجات النفسية للجميع.
الغاية (3.4): تعزيز الصحة النفسية والعقلية والرفاه الاجتماعي من خلال علاج الاضطرابات السلوكية وتأهيل الأفراد لمنع ظواهر العنف والإيذاء النفسي.
كما يتقاطع مع الهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية (Goal 16) من خلال الغاية (16.2) المتعلقة بإنهاء جميع أشكال العنف والإساءة المعاملة ضد الأطفال والشباب.