وراء كل سلوك تنمر، سواء في المدرسة أو بيئة العمل أو عبر الإنترنت، توجد دوافع نفسية واجتماعية معقدة تدفع الشخص لممارسة الأذى ضد الآخرين. فهم هذه الدوافع ليس مبرراً للسلوك، بل هو أداة ضرورية لمعالجته من الجذور وتقديم المساعدة المناسبة للمتنمر نفسه.