يشكل التغير المناخي أحد أبرز التحديات البيئية التي تواجه العالم في القرن الحادي والعشرين، إذ يؤدي إلى آثار واسعة النطاق على النظم البيئية، والموارد الطبيعية، والاقتصادات الوطنية، والصحة العامة. وفي العراق، تتجلى آثار التغير المناخي بشكل واضح من خلال ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة وتيرة موجات الجفاف، وتقلص المسطحات المائية، وارتفاع مستويات التصحر، إلى جانب التغيرات في معدلات هطول الأمطار وتأثيرها على الإنتاج الزراعي. ومع هذه التحديات، أصبح من الضروري وضع استراتيجيات مستقبلية شاملة ضمن المناهج الوزارية الحكومية تهدف إلى التكيف مع هذه الظاهرة والحد من آثارها، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة