by أ.م.د. زينب عبد الرزاق جبارة، أ.م.د. ميسون طارق توفيق، م.د. اسراء شكيب عبد الرزاق (قسم الكيمياء)

Asia/Baghdad
https://meet.google.com/apg-ehid-woo (الكتروني على منصة كوكل كلاسروم)

https://meet.google.com/apg-ehid-woo

الكتروني على منصة كوكل كلاسروم

قسم الكيمياء / كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم)
Description

يتوقع من المتدرب بعد نهاية الدوره التدريبية ان يكتسب المعرفه التامة لموضوع الدورة ،الكيمياء في مساحيق التجميل، وان يكون ملما باساسيات الكيمياء العضوية ومجالات استخداماتها في مجال التجميل ،وأن يكون على معرفه باهمية تطبيقاتها في المجالات البحثية ونواحي الحياة المختلفه وان يكون قادرا على توظيف المهارات العلمية والعملية التي قدمت اثناء الدوره في مجال بحثه وتخصصه. التعرف على المواد العضوية الداخلة في تحضير مساحيق التجميل و فوائدها و اضرارها.
 


منذ قديم الزمان والانسان يبحث عن الجمال ويسعى له، فقدماء المصريين “الفراعنة” واليونانين والاغريقيين، والرومانيين، وغيرهم استعملوا مستحضرات التجميل للعناية باجسادهم والاهتمام بها ، فقد دللّ المصريون القدامى أجسادهم، كانوا يدلكون أنفسهم بالزيوت العطرية ، ويمسحونها بالدهن الحيواني المضاف إليه البخور والقرفة والعرعر . كانوا يمضغون النطرون (كربونات الصوديوم مائي) كان يستعمله الأقدمون للتنظيف لإنعاش أنفاسهم ، وحاربوا رائحة الجسم بهرس كرات صغيرة من الثريد المضاف إليه رائحة البخور في منطقة الإبطين. وعندما كانوا ينتهون من تنظيف اجسادهم كانوا يلفونها بالكتان الأبيض . كانوا يهتمون بشعورهم أيضاً ، فكانوا يضعون الخس المقطع على الأماكن الصلعاء ، ودم الحيوانات السوداء على خصل الشعر البيضاء ، وفي المناسبات الاحتفالية كانوا يضعون شعراً مستعاراً كبير الحجم. إن أسس دورة الحياة البشرية لم تتغير خلال 5000 عام ، لقد كان قدماء المصريون مدفوعين بالحوافز نفسها التي تحملنا على استعمال مستحضرات التجميل : ففي فترة الشباب للإغراء والنظارة، وفي السنوات اللاحقة الرغبة في استباق العمروإخفاء أثاره . فنجد إن صناعة مستحضرات التجميل اليوم تستنبط منتجات معقدة جداً تجمل وتشفي في آن معاً ، وقد كان للقدماء الانشغال نفسه . لقد كان لديهم سلسلة كاملة من الوصفات التي تشهد على استغراقهم في كل ما يبقي الجسد في حالة جيدة وجميلة.
 

Organised by

قسم الكيمياء / كلية التربية للعلوم الصرفة / ابن الهيثم