اصبح البحث والابتكار في القرن الحادي والعشرين المصدر الأول للتنمية الاقتصادية في دول العالم، و المحرك الأساسي التي تعتمد علية الدول الناجحة في تحقيق النجاح والازدهار الاقتصادي، وتتخذه لتحقيق قفزات تنموية واعدة، كما يعتبر احدى ركائز تعزيز التنافسية العالمية، والمحفز الرئيس للنمو الاقتصادي والتنمية التكنولوجية في الأسواق العالمية.