تشهد البيئات الطلابية، في المدارس والجامعات، تراجعاً في مستوى اللغة المتداولة. فقد اتسعت العامية على حساب الفصحى والعامية المهذبة، وشاع استخدام ألفاظ نابية أو مبتذلة صار بعض الطلبة يعدّها لغة "الشلة" أو علامة على الجرأة والانتماء للجماعة. ولم تعد هذه الألفاظ مقتصرة على الأحاديث الجانبية، بل دخلت الحوار داخل القاعات وعلى منصات التواصل.
أ
وحدة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي / كلية الاعلام / جامعة بغداد