نفسياً: زيادة القلق والاضطراب المزاجي وتراجع الثقة بالنفس نتيجة المقارنة الاجتماعية المستمرة.
جسدياً: اضطرابات النوم (الأرق)، الإجهاد البصري، وآلام الظهر والرقبة بسبب الجلوس الطويل.
اجتماعياً: تراجع الحوار الأسري، العزلة، وضعف العلاقات الواقعية.
سلوكياً وعلمياً: تشتت الانتباه، تراجع التحصيل الدراسي والإنتاجية، وتسويف المهام.
تتحقق الاستدامة الرقمية بالحفاظ على العافية الرقمية (Digital Wellbeing) وتوازن الفرد بين التقنية والحياة الواقعية، ويرتبط ذلك بـ أهداف التنمية المستدامة (SDGs):
الهدف 3 (الصحة الجيدة والرفاه): تعزيز الصحة النفسية والحد من اضطرابات نمط الحياة الرقمي.
الهدف 4 (التعليم الجيد): بناء الوعي والمواطنة الرقمية والتفكير النقدي لدى المتعلمين.
الهدف 8 (العمل اللائق ونمو الاقتصاد): رفع الإنتاجية والحد من التشتت الرقمي في بيئة العمل.