وهدفت الدورة إلى تقليص الفجوة التواصلية والمعرفية بين الأجيال، والانتقال بالنمط التربوي من إطار الرقابة الأبوية التقليدية إلى نموذج الشراكة الواعية والتوجيه القيادي، بما يمكن أولياء الأمور من دعم أبنائهم الشباب لمواكبة متطلبات القرن الحادي والعشرين وتحديات سوق العمل المتسارع