هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على الرؤية الشرعية والقيمية تجاه هذه الظاهرة، مؤكدة على الحرمة القطعية وإجماع المذاهب الفقهية على تحريم هذه الأفعال واعتبارها خروجاً عن الفطرة الإنسانية السليمة، مع الاستدلال بقصة قوم لوط وما حل بهم من عذاب نتيجة ممارستهم لهذا الشذوذ، كما استعرضت الورشة الآثار التدميرية لهذه الجرائم التي تستوجب التعزير في الشريعة لما لها من تداعيات خطيرة على الفرد والأسرة والمجتمع، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن الإسلام يفتح باب التوبة والإصلاح لمن صدقت نيته في العودة إلى الطريق القويم