شهد تمريض الأطفال في السنوات الأخيرة تحولات جذرية تهدف إلى تحويل الرعاية من مجرد علاج طبي إلى تجربة إنسانية شاملة تراعي احتياجات الطفل النفسية والاجتماعية بجانب حالته الصحية.
إليك أبرز الاتجاهات الحديثة في تمريض الأطفال لعام 2026:
لم يعد التمريض يركز على الطفل كفرد منعزل، بل كجزء من منظومة أسرية.
تمكين الوالدين: إشراك الأهل كشركاء أساسيين في اتخاذ القرارات الطبية ووضع خطة الرعاية.
الإقامة الدائمة: تشجيع وجود الوالدين بجانب الطفل على مدار الساعة لتقليل القلق وتسريع الشفاء.
يهدف هذا الاتجاه إلى تقليل الضغوط الجسدية والنفسية التي يتعرض لها الطفل أثناء الإجراءات الطبية.
استخدام تقنيات التشتيت: مثل الواقع الافتراضي (VR) أو الألعاب الرقمية أثناء سحب الدم أو تركيب المحاليل.
تجنب الألم: استخدام التخدير الموضعي (البخاخات أو الكريمات) قبل الوخز بالإبر بشكل روتيني.
بيئة صديقة للطفل: تصميم المستشفيات بألوان ورسومات تجعلها تبدو كأماكن للعب وليست مراكز طبية جامدة.
التمريض عن بعد (Telehealth): متابعة الحالات المزمنة للأطفال وهم في منازلهم لتقليل عدد مرات زيارة المستشفى.
الأجهزة القابلة للارتداء (Wearable Devices): استخدام حساسات ذكية لمراقبة العلامات الحيوية للطفل (مثل النبض والأكسجين) وإرسال البيانات مباشرة لهاتف الممرضة.
الذكاء الاصطناعي: المساعدة في التنبؤ المبكر بتدهور الحالة الصحية للأطفال في وحدات العناية المركزة (PICU).
الابتعاد عن الممارسات التقليدية والاعتماد الكلي على نتائج الأبحاث السريرية الحديثة لضمان تقديم أعلى جودة من الأمان والفعالية في العلاج.
تزايد التركيز على تقديم الرعاية للأطفال ذوي الحالات المعقدة في بيئتهم المنزلية، مما يحسن من جودة حياتهم وحياة أسرهم ويقلل من تكلفة البقاء الطويل في المستشفيات.