تناولت الدورة دور الخرائط البيئية كأداة تحليلية حيوية في رصد وتمثيل توزيع وتركيز الملوثات في البيئة، مثل ملوثات الهواء (كأكاسيد النيتروجين والكبريت وأول أكسيد الكربون)، مما يسهم بدقة في تحديد بؤر التلوث الساخنة، وإدارة المخاطر، وبيان تأثيراتها على النظم الطبيعية والصحة العامة.
كما ركزت الدورة على التطبيقات العملية في بيئة نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، حيث تم استعراض تقنيتي التحليل المكاني المتقدم: الاستيفاء بالوزن العكسى للمسافة (IDW) وتقنية المنطق الضبابي (Fuzzy Logic)، لتقييم كفاءة كل منهما في نمذجة توزيع الملوثات وإنشاء خرائط كنتورية دقيقة.