المتاحف لها دور هام وحيوي في عملية المعرفة والتربية والتعليم والثقافة على اختلاف مجالاتها، فهي مركزثقافي وعلمي وتربوي وتعليمي يفتح المجال لكل من سعى لزيادة معرفته ، وتطوير ثقافته في عصر يناديبشعار الثقافة والمعرفة للجميع ،فالوثائق المحفوظة في المتحف هي وثائق تاريخية وحضارية ووسائلها التعليمية نادرة ومهمة في مختلفة الدراسات التاريخية والاجتماعية والثقافية، فهي مصدر لمعلومات مهمة من شأنها أن تفيد الباحث، وتوحي له بأفكار ونظريات جديدة، وتعتبر من المصادر والمراجع والوثائق في بحوثهودراساته .
ومن خلال المتاحف أيضاً يتعرف الناس على الموروث الثقافي للشعوب والعادات والتقاليد، إلى جانب دورهافي تنمية روح الانتماء للمعرفة ، كما أن زوار المتحف يشعرون بزيادة معلوماتهم وبتطوير تفكيرهم. كماأصبح للمتاحف أيضاً دور في التفاعل بين الثقافة والطبيعة، حيث يقوم عدد متزايد منها بتركيز اهتمامهعلى العلم والعلوم الطبيعية والتكنولوجيا .
وتتعدد في الوقت الراهن أنواع المتاحف، ولكل منها أهدافه وأسلوب عمله ومنها
