البذور الصناعية ((artificial seeds سمى منه يستنتج بأنها، مكون صناعى يشبه البذور الطبيعية من حيث وجود الجنين الأساسى و ما يحيط به من بيئة مناسبة أى الإندوسبرم وهو مواد غذائية مخزنة من كربوهيدرات وبروتينات ودهون يحتاج إليها الجنين في مرحلة إنباته الأولى و هو يختلف بإختلاف النباتات، كما يحاط الجنين والغذاء المخزن بغطاء يسمى غلاف البذرة للحماية. وعند الإنبات ينمو الجنين إلى المجموع الجذري و المجموع الخضري.و هناك صعوبة فى إستخدام بعض النباتات و المحاصيل لا تستخدم فيها البذور الطبيعية فهناك مشاكل إقتصادية و مناخية فى الزراعة مثل زراعة البطاطس و بعض نباتات الهجين مثل الأرز و بعض البذور الغالية الثمن وبالتالي تجهيز البذور الصناعية يتضمن الجنين و المحيط الغذائى و ما به من إضافات لتحسين إنبات و نمو النبات فى الحقل مع توفير حالة سكون للجنين حتى وقت الزراعة و مع المحافظة على البذور من الجفاف خلال التخزين و التعبئة و النقل و الزراعة. الإكثار الدقيق من خلال البذور الصناعية قد يكون مستغل على مستوى كبير، إنبات ملايين من النباتات فى أيام قليلة قد يصبح مربح صناعياً فى المستقبل القريب و ينافس إقتصادياً البذور الحقيقية وتعتبر تكنولوجيا البذور الصناعية واعدة لإكثار النباتات المهندسة وراثياً و النباتات التى لا تتكاثر بالبذور و النباتات الأحادية ذات صفات المنتخبة و السلالات النباتية التى بها مشاكل فى إنتاج البذور وظهرت هذه التكنولوجيا فى العشرون سنة الماضية وأخذت المجال البحثى و منها إلى المجال التطبيقى و ذلك بعد الأجنة الجسمية بسنوات عديدة و ظهرت كتطبيق من ضمن التطبيقات لها لإستخدامها كأداة للإكثار و زيادة الإنتاج و التخزين لفترات طويلة و سهولة تداولها و زراعتها فى الصوب الزراعية أو الأرض مباشرة. .
قسم التقنيات الاحيائية