(كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم

المرأة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى المنطقة العربية

by د. مها عبد النبي، م.ب .ياسمين جمعه، م.ب. آمال جبار (قسم علوم الحياة)

Asia/Baghdad
قاعة الندوات (قسم علوم الحياة)

قاعة الندوات

قسم علوم الحياة

قسم علوم الحياة / كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم)
Description

: التعريف بالتنمية المستدامه وكافة المستجدات الخاصة بالتنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي بهدف التأكيد على الإدماج العادل والشامل للمرأة في أجندة التنمية المستدامة


تعد المرأة إحدى أهم الأطراف المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والسعي من أجل بيئة نظيفة خالية من الكربون، ولا يقل دورها عن دور الرجل في إيجاد حلول لتحديات تغير المناخ ودعم الجهود من أجل مستقبل مستدام.وباعتماد الدول لأهداف التنمية المستدامة الجديدة لعام 2030، يقر العالم مرة أخرى بأهمية دور المرأة في تحقيق الاستدامة.فلا تنمية اجتماعية دون مساواة كاملة بين الجنسين والقضاء على كافة أشكال التمييز، ولا استدامة بيئية دون دور فاعل للنساء كرائدات أساسيات للتغيير.هذا ما يؤكد عليه مسؤولو الأمم المتحدة في مختلف الفعاليات منذ اعتماد أجندة التنمية المستدامة لعام 2030.
ان المرأة هي نواة المجتمع وإذا استطعنا أن نطور أو نغير من سلوكيات المرأة يمكن تغيير سلوكيات الأسرة ومنها المجتمع. المرأة لها تأثير كبير على الأطفال والرجال ويمكن أن تعمل على تغيير الثقافة الاستهلاكية لدينا. نستطيع القول إن التفكير السائد عن مبادرات البيئة هي فقط لخفض الانبعاثات، ولكن لها مردود اقتصادي كبير والذي يتمثل في توفير الموارد المالية للأسرة وبالتالي للمجتمع، ويمكن أن يتطور ويستخدم في مجالات أخرى للارتقاء في المجتمع وبناء المدن المستدامة وتطويرها والتسريع من العجلة الاقتصادية في تلك الدول." اما " الرجل شريك هام ولهذا فإن المجلس الاستشاري للملتقى لا يقتصر على العنصر النسائي، فالرجل موجود في كل جلسات المؤتمر وذلك لإيجاد حل للتحديات التي نواجهها ومنها عدم وجود المرأة في كثير من تلك المجالات. هذا الأمر يعد مسؤولية مشتركة بين المرأة والرجل. لا نستطيع القول إن الدور يقتصر على المرأة لوحدها والرجل لوحده، بل لكلاهما دور في تدعيم دور المرأة في هذا المجال." ولا تزال المرأة تعاني من التمييز وعدم المساواة في جميع المجالات وعلى نطاق كبير، رغم أنها وقضاياها كانت محور النقاش قبل ثلاثين عاما في تقرير "مستقبلنا المشترك" الذي نشر أثناء عقد لجنة برونتلاند في عام 1987. باعتماد الدول أهداف التنمية المستدامة الجديدة السبعة عشر لعام 2030، ركز الهدف الخامس منها على "تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات". وبهذا يقر المجتمع الدولي مرة أخرى أهمية دور المرأة في تحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030،
فاتفاق باريس لم يكن ليبرم دون وجود حضور قوي للنساء بين مختلف الوفود الرسمية، وقد عبّرن عن الحاجة الملحة للعمل فورا بهدف الحد من تغير المناخ. إن الوظائف والفرص الجديدة التي ستأتي من التحول إلى مجتمع ذي كربون منخفض، ستفتح مجالات كثيرة للنساء. آمل عندما نصل إلى عام 2030 باقتصاد مختلف وبوظائف وفرص جديدة، لن نرى ما نراه اليوم حيث يهيمن الرجال على مجالس الإدارة وغيرها من الأمور. آمل أننا في الاقتصاد الجديد سنلعب دورا حاسما وسيكون هناك العديد من النساء اللواتي سيلعبن دورا حاسما في اتخاذ القرارات."

 


1-اتخاذ تدابير تكفل للمرأة المشاركة الكاملة والمتساوية والفعالة في جميع الميادين وفي تولي القيادة على جميع مستويات صنع القرار في القطاعين العام والخاص، وفي الحياة العامة والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وفي جميع مجالات التنمية المستدامة 2-إدراج نهج مراع للاعتبارات الجنسانية في متابعة تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 واستعراضها على الصعيد الوطني، مع القيام، عند الاقتضاء، بمراعاة إطار المؤشرات العالمية المتفق عليها،وتعزيز القدرات الإحصائية الوطنية، بما في ذلك من خلال تعزيزالمساعدة التقنية والمالية المقدمة إلى البلدان النامية، من أجل القيام،على نحو منهجي، بتصميم وجمع بيانات موثوقة وعالية الجودة وجيدة التوقيت ومصنفة حسب نوع الجنس والعمر والدخل وغيرها من الخصائص ذات الأهمية في السياقات الوطنية، وضمان الحصول عليها. 3-التشجيع على تهيئة بيئة آمنة ومؤاتية لجميع الجهات الفاعلة في المجتمع المدني، بحيث يتسنّى لها أن تسهم إسهاما كاملا في تنفيذ ومتابعة واستعراض خطة التنمية المستدامة لعام 2030 على نحويراعي الاعتبارات الجنسانية تماشيا مع الأحكام ذات الصلة في الخطة 4-زيادة الموارد والدعم للمنظمات النسائية ومنظمات المجتمع المدني الشعبية والمحلية والوطنية والإقليمية والعالمية للنهوض بالمساواة بين الجنسين وتعزيزها وتمكين المرأة وحقوق الإنسان للنساء والفتيات؛
 

Organised by

قسم علوم الحياة/ كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم)