الهدف الرئيسي هو قياس أثر المشكلات البيئية على التنمية الاقتصادية والاجتماعية و تشخيص الوضع الراهن للمشكلات البيئية والتحديات التي تواجه حماية البيئة-
يعاني الوطن العربي من العديد من المشكلات البيئية ولكن تختلف المشكلات البيئية والتحديات التي تواجه المدن العربية وكذلك جهود حماية البيئة من دولة إلى أخرى وذلك استناد إلى ظروفها الطبيعية وحجم وتنوع الموارد المتاحة وكثافة السكان وتنوع التنمية الاقتصادية ونظمها الاجتماعية . فيما يلي بعض من أهم المشكلات والتحديات البيئية في الوطن العربي: • انجراف التربة. • قطع الغابات والرعي الجائر، وتراجع النباتات الطبيعية وتدهور الحياة الحيوانية البرية. • عدم كفاءة الدول العربية بالتخلص من جميع أنواع النفايات. • التلوث المائي بالنفط، وتدهور الثروة السمكية والأحياء المائية الأخرى في البحار. • شح الموارد المائية السطحية والجوفية وتلوثها. • الحرائق وبخاصة في الغابات ومناطق التنزه والترفيه. • الزحف الصحراوي (التصحر)، والجفاف، والفيضانات. • العواصف الغبارية مثل رياح السموم والخماسين والهبوب. • تلوث التربة بسبب المبيدات الحشرية والفطرية والمخصبات الكيماوية بمعدلات كبيرة، وتطبيق الأساليب البدائية في الري. • التغير المناخي والاحتباس الحراري. المشكلات البيئية في المدن العربية: تشمل الخدمات البيئية مجموعة كبيرة من النشاطات من بينها توفير المأوى والمسكن الصحي مع الخدمات والمرافق المرتبطة به والمحافظة على نظافة البيئة السكنية والتخلص من النفايات ومعالجتها ومكافحة التلوث البيئي وتوفير الراحة والسلامة في المناطق الحضرية . لقد أدت الزيادة الكبيرة في عدد السكان والنمو الحضري المتسارع في كثير من المجتمعات الحضرية إلى تدهور الخدمات والمرافق فيها الأمر الذي يهدد الصحة العامة والبيئة حيث ترتب على ذلك قصور في خدمات النظافة وجمع النفايات وتقديم خدمات المياه وتمديد شبكاتها وتجديدها حيث أصبح لا يغطي النصف , أما شبكات الصرف الصحي فلا تغطي الا جزءًا بسيطًا ! ناهيك عن خدمات مكافحة التلوث وتحسين البيئة وحمايتها فأنها محدودة جدًا في كثير من مدن البلدان العربية .. وإذا استمرت اتجاهات التحضر والنمو العمراني في المنطقة العربية على هذا المنوال , فأن المراكز الحضرية والمدن الكبرى سوف تكون أكثر ازدحامًا وتلوثًا ومن ثم غير ملائمة لسكن الإنسان وفقًا للمقاييس الدولية نظرًا لتدمير البيئة الطبيعية حيث إزالة الكثير من المساحات الخضراء وانتـشار التصحر وزيادة حـــرارة الأرض وتقليص طبقة الأوزون وزيادة نسبة التلوث في الجو والماء .. وغيرها. وقد نتج هذا التدهور والقصور بسبب عدة عوامل منها : 1- عدم تنسيق سياسات وبرامج تحسين البيئة. 2- تعدد الجهات المعنية بالخدمات البيئية . 3- تعقد العلاقات بين البرامج المختلفة وذلك بالإضافة إلى تعدد الأجهزة المحلية والمركزية المسئولة عن البيئة والخدمات ف
التشجيع على السكن في الأرياف والتخلص الامن من النفايات الصناعية ورمي الأوساخ في المكان المخصصة وإعادة تدوير النفايات اعتمد على الأكياس الورقية وتشجير المدن وزيادة المساحات الخضراء سنّ التشريعات التي تحمي البيئة
قسم علوم الحياة/ كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم)