الهدف هو دراسة العلاقة بين التدخين وتاثيرة على فايروس كورونا
نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع لترك التدخين بكل انواعة لانه ضار بالصحة
ومن المعروف أن دخان السجائر يحتوي على هيدروكربونات عطرية متعددة الحلقات (PAHs). وهذه يمكن أن ترتبط وتنشط مستقبلات أريل الهيدروكربونية (AHRs). والمستقبل هو أي بنية سطح أو داخل الخلية التي يتم تشكيلها لتلقي مادة معينة والارتباط بها. ومستقبلات أريل الهيدروكربونية هي نوع من المستقبلات داخل خلايا الثديات، والتي بدورها عامل نسخ، يمكن أن يحفز مجموعة واسعة من الأنشطة الخلوية من خلال قدرتها على زيادة أو تقليل التعبير عن جينات معينة
ومن أجل شرح سبب حدوث ذلك في وجود دخان السجائر، استخدم الباحثون بعد ذلك تحليل تسلسل الحمض النووي الريبوزي للتحقيق في ما كان يحدث مع التعبير الجيني بشكل أكثر شمولا. ووجدوا أن مستخلص دخان السجائر زاد من تعبيرات الجينات المتعلقة بعدد من عمليات الإشارات الرئيسية داخل الخلية التي تنظمها مستقبلات أريل الهيدروكربونية.
ولمزيد من المراقبة المباشرة لهذه الآلية التي تعمل مستقبلات أريل الهيدروكربونية من خلالها على تعبير إنزيم ACE2، تم تقييم تأثيرات عقارين يمكنهما تنشيط مستقبلات أريل الهيدروكربونية على خلايا الكبد، وهما: الأول 6‑formylindolo(3,2‑b)carbazole (FICZ) مشتق من الحمض الأميني التربتوفان، والثاني، omeprazole (OMP)، وهو دواء يستخدم بالفعل على نطاق واسع في علاج ارتداد الحمض والقرحة الهضمية.
وأشارت بيانات تسلسل الحمض النووي الريبوزي إلى أن الجين CYP1A1 قد تم تحريضه بقوة في خلايا الكبد بواسطة منشطات مستقبلات أريل الهيدروكربونية، وتم منع التعبير عن بروتين ACE2 بشدة، مرة أخرى بطريقة تعتمد على الجرعة.
وبعبارة أخرى، فإن مستخلص دخان السجائر وهذين العقارين، وكلها تعمل كمنشطات لمستقبلات أريل الهيدروكربونية، قادرة على قمع تعبير ACE2 في خلايا الثدييات، وبذلك تقلل من قدرة فيروس SARS-CoV-2 لدخول الخلية.
وبناء على النتائج التي توصل إليها المختبر، يواصل الفريق الآن إجراء تجارب ما قبل السريرية والسريرية على الأدوية كعلاج جديد مضاد لـ"كوفيد-19
اوصي بعدم التدخين في ظل جائحة كورونا لما له أثر سلبي على صحة الشخص ذاته والأشخاص المحيطين به
تلقي اللقاحات المتوفرة في المراكز الصحية للحد من انتشار المرض والحد من كافة المتحورات الناتجة
قسم الكيمياء / كلية التربية للعلوم الصرفة / ابن الهيثم