لعل التطور التكنولوجي وبروز وسائل التواصل الاجتماعي كان لهما الأثر البالغ في نسيج المشهد الجديد للعلاقات الدولية، وبدورها تأثيرها على الدبلوماسية كأداة لتنفيذ السياسة الخارجية، ففرضت ثورة الاعلام الرقمي بروز منصات رقمية تتفاعل عبرها الوحدات الدولية وصنع سياستها العامة ومن هنا برزت ما يسمى بالدبلوماسية الرقمية. |