في عصر الرقمنة والانفجار المعلوماتي أصبحت وسائل الاعلام المصدر الأساس لفهم الاحداث السياسية ولكن مع هذا الزخم ظهرت الحاجة الى التثقيف الاعلامي كمنهج عمل يساعد الافراد خصوصا الشباب على التعامل الواعي والناقد للمحتوى السياسي الذي ينشر في الفضاء الاعلامي العام، فالفرد المتعلم اعلاميا لايستهلك الاخبار فقط بل يحللها ويتسائل عن دوافعها ويكشف تحيزاتها. |