يُعد التنمر من الظواهر السلبية التي تهدد استقرار المجتمع وتؤثر بشكل مباشر على الأفراد، حيث يتجلى في صور متعددة مثل الإساءة اللفظية، التهميش الاجتماعي، أو الاعتداء الجسدي والنفسي. ومع تزايد انتشار هذه الظاهرة في البيئات التعليمية والعملية وحتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من الضروري التركيز على حماية الحقوق الشخصية للأفراد وضمان احترام كرامتهم الإنسان