واجه بحوث الإذاعة والتلفزيون مجموعة من الإشكالات المنهجية والتطبيقية التي قد تؤثر في دقة النتائج ودرجة تعميمها، تبدأ من تحديد المشكلة واختيار المنهج، وتمتد إلى تحديد المجتمع والعينة وبناء أدوات جمع البيانات، والتحقق من صدقها وثباتها، وصولاً إلى تحليل البيانات وتفسير النتائج. وتزداد أهمية هذه الإجراءات مع التحول الذي شهدته البيئة الإعلامية نتيجة ظهور المنصات الرقمية والمحتوى متعدد الوسائط والذكاء الاصطناعي. ولذلك فإن جودة البحث الإعلامي لا تعتمد على أهمية موضوعه فقط، وإنما تعتمد بصورة أساسية على سلامة الإجراءات المنهجية ودقة تطبيقها والقدرة على تفسير نتائجها في ضوء الإطار النظري والأهداف البحثية.
وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة / كلية الاعلام/ جامعة بغداد