وهدفت الحملة إلى رفع مستوى الوعي البيئي والمجتمعي لدى منتسبي الكلية من تدريسيين وموظفين وطلبة، والتعريف بالممارسات والسلوكيات اليومية الإيجابية الكفيلة بالحد من الإسراف في استخدام الطاقة الكهربائية والمياه، والتأكيد على أن الترشيد يمثل مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع لضمان ديمومة هذه الموارد للأجيال القادمة