يُعد التسمم بالمعادن الثقيلة من المشكلات الصحية والبيئية المهمة التي ازدادت خطورتها مع التطور الصناعي والتكنولوجي. وتتميز المعادن الثقيلة بارتفاع كثافتها وقدرتها على التراكم في الأنسجة الحية، مما يؤدي إلى تأثيرات سامة قد تصيب الإنسان والحيوان والنبات. وتنتقل هذه المعادن إلى الجسم عبر الغذاء أو الماء أو الهواء الملوث، وقد تسبب أضرارًا صحية حادة أو مزمنة تبعًا لنوع المعدن وتركيزه ومدة التعرض له.