يُعدّ التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب ظاهرة معقدة تتمثل في تبني أفراد أو جماعات لمعتقدات وأيديولوجيات تبرر استخدام العنف لتحقيق غايات سياسية، دينية، أو اجتماعية. ولا ينشأ هذا التطرف من فراغ، بل هو نتاج تداخل عدة عوامل؛ أبرزها التهميش الاقتصادي، وغياب العدالة، وانتهاكات حقوق الإنسان. يعد التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب من أبرز التحديات الأمنية والاجتماعية في العصر الحديث، لما يسببه من تهديد للاستقرار والتنمية والسلم المجتمعي. وتتطلب مواجهته جهوداً متكاملة تشمل الجوانب الفكرية والتربوية والاجتماعية والأمنية.