يُعد العراق من الدول ذات التنوع الحيوي المهم في منطقة الشرق الأوسط بسبب موقعه الجغرافي الذي يجمع بين البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية والجبال والأهوار والأنظمة النهرية لنهرَي دجلة والفرات. هذا التنوع يوفر موائل مناسبة لعدد كبير من الزواحف والبرمائيات. ومع ذلك، فإن الضغوط البيئية مثل التغير المناخي، تدمير الموائل، التلوث، والصيد الجائر أدت إلى تراجع أعداد العديد من الأنواع. تشير التقارير الوطنية إلى أن نسبة من أنواع الزواحف والبرمائيات في العراق مصنفة ضمن الفئات المهددة وفق القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، مع وجود أنواع مصنفة حرجة أو مهددة أو ضعيفة. يوجد حوالي ٩ انواع الى ١٠ من البرمائيات، و١٠١ نوع من الزواحف.
الحفاظ على الزواحف والبرمائيات في العراق يتطلب نهجًا متكاملًا يجمع بين حماية الموائل، التشريعات، البحث العلمي، والتوعية المجتمعية، نظرًا لحساسية هذه الكائنات للتغيرات البيئية ودورها الحيوي في استقرار النظم البيئية.
اهم التوصيات للحفاظ عليها:
• حماية الموائل الطبيعية، حماية الينابيع والجداول والبرك من التلوث والتجفيف، الحد من تدمير الموائل بسبب التوسع العمراني والزراعي،الحفاظ على المناطق الرطبة والجبال والصحارى الطبيعية، إعادة تأهيل الموائل المتدهورة.
• تعزيز التشريعات والقوانين، تطبيق قوانين صارمة لمنع صيد الزواحف والبرمائيات المهددة، تنظيم جمع الأنواع لأغراض البحث أو التجارة، فرض عقوبات على التلوث البيئي وتدمير المواطن الطبيعية، إدراج الأنواع الحساسة ضمن قوائم الحماية الوطنية.
• البحث العلمي والرصد، تنفيذ مسوحات ميدانية دورية لرصد أعداد الأنواع وتوزيعها، إنشاء قواعد بيانات وطنية للتنوع الحيوي، دعم الدراسات حول تأثير التغير المناخي وفقدان الموائل، تشجيع التعاون بين الجامعات والجهات البيئية.
• التوعية المجتمعية، نشر الوعي بأهمية الزواحف والبرمائيات في التوازن البيئي، تصحيح المفاهيم الخاطئة (مثل قتل الأفاعي دون سبب).
• ادارة الموارد المائية، تقليل استنزاف المياه الجوفية، مراقبة جودة المياه في الأنهار والمستنقعات، الحفاظ على تدفق المياه في الجداول الجبلية.
• مكافحة التلوث، الحد من استخدام المبيدات الكيميائية، مراقبة التلوث الصناعي والنفطي، إدارة النفايات بشكل مستدام.
