حيث يلعب الميكروبيوم المعوي دورًا حاسمًا في الصحة النفسية من خلال تنظيم المزاج والتوتر والوظائف الإدراكية عبر محور الميكروبات - الأمعاء - الدماغ. فهو بمثابة "دماغ ثانٍ"، إذ ينتج النواقل العصبية مثل السيروتونين، والدوبامين وينظم الإشارات المناعية والالتهابات وان اي خلل في التوزان المايكروبي يساهم في القلق والاكتئاب والتدهور المعرفي ..