إن العبارة تربط بشكل رائع بين السبب والنتيجة؛ فمن أراد أن ينعم الله عليه بـ "مستقبل مزهر" وتوفيق مستمر، فعليه أن يطلب ذلك من خلال السعي لـ "رضا الوالدين"، لأن رضاهما يجلب رضا الله، وإذا رضي الله عن العبد فتح له أبواب الخير والتيسير في كل خطوة مستقبيلة.