يُعد القمر أقرب الأجرام السماوية إلى الأرض وأكثرها دراسة، ويُنظر إلى سطحه على أنه سجل جيولوجي يحفظ تاريخًا طويلًا من الأحداث التي شهدها النظام الشمسي. وعلى عكس الأرض التي تتعرض باستمرار لعوامل التعرية والنشاط التكتوني، احتفظ القمر بمعظم معالمه السطحية لمليارات السنين، مما يجعله بمثابة "أرشيف طبيعي" يساعد العلماء على فهم تاريخ تكوّن الكواكب وتطورها.