تجسد بغداد تاريخًا ثريًا بالتراث الثقافي والعلمي والفني، وفي الوقت نفسه تسعى اليوم إلى مواكبة روح العصر بما يحمله من تطور وتجديد. يهدف هذا النشاط إلى استعراض ملامح الهوية البغدادية الأصيلة وكيفية توظيفها في بناء رؤية حضارية معاصرة، تجعل من التراث رافدًا للإبداع، ومن التجديد وسيلة لاستدامة الحضور الثقافي والمعرفي لبغداد في العالم.