ظاهرة انتشار المخدرات بين فئة الشباب تُعدّ من أخطر التحديات الاجتماعية والصحية التي تواجه المجتمعات اليوم، إذ تؤثر سلبًا على الأفراد والأسر والمجتمع ككل. تتجلى هذه الظاهرة في تزايد إقبال الشباب على تعاطي المخدرات بمختلف أنواعها، سواء بدافع التجربة، الهروب من الضغوط النفسية والاجتماعية، أو بسبب رفقة السوء وضعف الوعي بمخاطرها.
من أبرز أسباب انتشارها:
العوامل النفسية مثل القلق، الاكتئاب، والفراغ العاطفي.
العوامل الاجتماعية كالتفكك الأسري، ضعف الرقابة، وضغوط الأصدقاء.
العوامل الاقتصادية كالبطالة والفقر التي تدفع بعض الشباب للجوء إليها كوسيلة للهروب من الواقع.
أما آثارها فهي خطيرة، حيث تؤدي إلى تدهور الصحة الجسدية والنفسية، ضعف التحصيل الدراسي، الانحراف والجريمة، وفقدان الطموح والإنتاجية.
مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة، المؤسسات التعليمية، الأجهزة الأمنية، ووسائل الإعلام، مع تعزيز برامج التوعية والعلاج والدعم النفسي، وتوفير بدائل إيجابية للشباب كالأنشطة الرياضية والثقافية.