يلعب الإعلام، بشقيه التقليدي (تلفزيون، إذاعة، صحافة) والجديد (منصات التواصل الاجتماعي، المواقع الإلكترونية)، دوراً محورياً وحاسماً في كشف ظاهرة التنمر الإلكتروني، وتسليط الضوء على أشكالها المتعددة، بالإضافة إلى وضع استراتيجيات فعالة لمواجهتها.
سبل مواجهة التنمر الإلكتروني عبر الإعلام:
حملات التوعية والإرشاد: تنظيم حملات إعلامية رقمية لتعزيز ثقافة الاحترام والتعاطف عبر الإنترنت، وتعليم الجمهور كيفية التعامل مع المتنمرين.
تفعيل القوانين الرقمية: تفعيل دور الإعلام في نشر القوانين التي تجرم التنمر الإلكتروني (قوانين الجرائم المعلوماتية) لتشكل رادعاً للمتنمرين، والمطالبة بسن قوانين جديدة لسد الفجوات.
توفير منصات للدعم والابلاغ: استخدام وسائل الإعلام كمنصة لتوجيه الضحايا نحو آليات الإبلاغ عن المحتوى المسيء في المنصات الاجتماعية (فيسبوك، إنستغرام، تيك توك)، وتوفير موارد للدعم النفسي.
تعزيز التربية الإعلامية الرقمية: تدريب المستخدمين على كيفية حماية أنفسهم من التنمر (السلامة الإلكترونية) والتعامل بحكمة مع الحسابات الوهمية.
المسؤولية الاجتماعية للمؤثرين: توظيف المؤثرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنشر رسائل إيجابية ومحاربة خطاب الكراهية والتنمر.
وحدة الارشاد النفسي والتوجية التربوي /كلية الاعلام/ جامعة بغداد