ساد في الآونة الأخيرة انتشار الذكاء الاصطناعي لدى الطلبة وتحوله من تقنية متخصصة إلى رفيق يومي
وأكاديمي فظهرت برامج مثل ChatGPT و Bard و Claude كأدوات مساعدة في فهم المواد وصياغة
الأفكار وإنشاء الخطط الدراسية .
كما ظهرت منصات مثل Coursera تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم مسارات تعلم شخصية.
واتخذت بعض المهام طريقها إلى الأتمتة مثل أدوات تلخيص المقالات الطويلة، ترجمة النصوص، وتصحيح
الأخطاء اللغوية.