شهدت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة مراحل متوترة ومعقدة منذ الثورة الإيرانية عام 1979. لكن خلال العقود الماضية، برزت المفاوضات النووية باعتبارها البوابة الأبرز للتقارب أو التصعيد بين الجانبين، مع آثار واضحة على استقرار وأمن الشرق الأوسط، ولهذا التوتر في العلاقة اثراً كبيراُ على الشرق الأوسط ويمكن تخليصه بالاتي: أ. الاستقرار الإقليمي: ب. القلق الخليجي والإسرائيلي: ج. النفوذ الإيراني: د. تشكيل تحالفات جديدة: اذاً المفاوضات الإيرانية –الأمريكية ليست مجرد حوار ثنائي، بل تمثل عاملاً جوهرياً في تحديد شكل التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط، فنجاحها قد يفتح باباً للاستقرار، بينما فشلها أو تعثرها يؤدي إلى تأجيج الصراعات بالوكالة وزيادة الاستقطاب الجيوسياسي في المنطقة. |