تُعدّ الانتخابات النيابية العراقية لعام 2025 محطة مفصلية في تطور النظام السياسي العراقي بعد أكثر من عقدين على التغيير الذي أعقب عام 2003.وقد تظهر هذه الانتخابات استمرار الأزمة البنيوية في النظام السياسي، في ظل تراجع ثقة المواطن بمؤسسات الدولة، واستمرار تأثير العوامل الطائفية، العرقية، في تشكيل الخارطة السياسية. وفي الوقت ذاته، تكشف الانتخابات عن ديناميكيات جديدة أبرزها تصاعد دور المستقلين، وتراجع بعض القوى التقليدية، وتزايد المطالب الشعبية بإصلاح النظام الانتخابي والسياسي. تهدف هذه الورقة إلى تحليل تحولات المشهد السياسي في انتخابات 2025، والوقوف على أبرز إشكاليات التمثيل الديمقراطي .
|