. هدفت الورشة على تعريف مستقبل الوعاء اللغوي والذاكرة الوطنية مؤكدة أن اللغة العربية ليست مجرد أداة للتواصل بل هي وعاء حضاري تشكل عبر العصور ليستوعب علوم الدين والفلسفة والفن كما بينت أن الأدب العربي يمثل الذاكرة الحية التي أضاف لها كل عصر أدبي طبقة جديدة جعلتها من أثرى الذواكر الحضارية في العالم الحديث مما يضع على عاتقنا مسؤولية حماية هذا الوعاء من التكسر اللغوي الناتج عن العامية الهابطة أو التغريب لضمان انتقال الذاكرة بأمانة للأجيال القادمة