التطرف الفكري والانحراف السلوكي ظاهرتان مترابطتان تشكلان خطراً على أمن المجتمعات وتماسكها، حيث يبدأ التطرف كخلل في الفكر (تشدد وانغلاق)، مما يؤدي إلى انحراف سلوكي (عنف، إرهاب، رفض الآخر). ينتج ذلك عن عوامل نفسية، اجتماعية، اقتصادية، وسياسية، ويتم معالجته عبر تعزيز الوعي، نشر الوسطية، وتحصين الشباب فكرياً.