تُشبَّه تقنية تحرير الجينات (Gene Editing) ببرامج المعالجة النصية المتقدمة التي تقوم بوظيفة "البحث والاستبدال"، حيث تعيد هذه التقنيات البيولوجية المباشرة كتابة الشفرة الوراثية وتعديل سلاسل الحمض النووي (DNA) بدقة متناهية. وتتيح هذه الأدوات العلمية المبتكرة (مثل تقنية CRISPR-Cas9) إمكانية حذف السلسلة المعيبة، أو تصحيح الطفرات الجينية الضارة، أو تعطيل جينات محددة، فضلاً عن تحوير نشاط وتعبير جينات معينة في الكائنات الحية المختلفة كالنباتات والحيوانات والبشر، مما يفتح آفاقاً واسعة في العلاجات الجينية الموجهة، وتطوير المحاصيل الزراعية، ومعالجة الأمراض الوراثية والمستعصية.
هدف التنمية المستدامة المرتبط:
يرتبط هذا الطرح التقني والبيولوجي بـ الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة: الصحة الجيدة والرفاه (Goal 3: Good Health and Well-being) والهدف الثاني: القضاء على الجوع (Goal 2: Zero Hunger).
ويحقّق تحديداً:
الغاية (3.b): دعم أبحاث وتطوير العلاجات واللقاحات للأمراض الوراثية والسارية والمزمنة من خلال التقنيات الجينية الحديثة.
الغاية (2.a): تعزيز الاستثمار في البنية التحتية والبحوث الزراعية والتكنولوجيا الحيوية للتحسين الوراثي للمحاصيل وزيادة الإنتاجية الغذائية.
الغاية (9.5): تعزيز البحث العلمي وتحسين القدرات التكنولوجية في مجالات التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية (تطبيقات الهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية).