تُعد رياض الأطفال المؤسسة الثقافية والتربوية الرسمية الأولى التي تستقبل الطفل محملاً بأنماط سلوكية وعادات اكتسبها من محيطه الأسري. وتبرز قيمة الروضة كـ "مؤسسة ثقافية" في قدرتها على احتواء هذا التباين (من فوضى، أو اتكالية، أو خجل) وصهر هذه السلوكيات في هوية ثقافية موحدة؛ قوامها الانضباط الذاتي، والمسؤولية، والاعتماد على النفس

