برقته اهدفت الورشة الى محاور جوهرية أثبتت من خلالها أن اللغة العربية برقتها وصلابتها كانت بمثابة الوطن الذي احتوى طموح المرأة والسلاح الذي واجهت به التهميش عبر العصور وبين المحاضرون أنه في ظل عصر الانفجار المعرفي الحالي تظل الكلمة هي المفتاح الأساسي للتمكين مؤكدين أن المرأة لم تكن يوماً مجرد موضوع عابر في الخطاب اللغوي بل كانت هي اللغة في أبهى تجلياتها والمعرفة في أسمى غاياتها