يُعد الفضاء الإلكتروني جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال المعاصرة، إذ يقضون فيه وقتًا طويلاً يوميًا مما يعرضهم لمخاطر متزايدة مثل التنمر الإلكتروني والاستغلال الجنسي والاقتصادي. تعاني التشريعات العربية من غياب نصوص قانونية متخصصة تحمي الطفل في هذا الفضاء، ما يجعل هذه الجرائم تمر دون مساءلة واضحة. كما أن غياب تعريف قانوني دقيق للتنمر الرقمي يعقّد من عملية ملاحقة الجناة قانونيًا.