هدفت الورشة الضوء على الواقع المرير الذي تعيشه هذه الشريحة في المجتمع العراقي مع استعراض إحصائيات تشير إلى وجود ما يقارب ثلاثة إلى أربعة ملايين شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق بينهم عدد كبير من النساء اللواتي تعرضن للإعاقة نتيجة الحروب والنزاعات وما خلفته من ألغام ومخلفات حربية وصدمات نفسية عميقة أدت إلى فقدان الأمان والتهميش بعد انتهاء الصراعات دون وجود برامج تأهيلية كافية