تاريخيا, وعلى مدى زمني واسع , أستخدم مصطلح " العرق النقي" لدعم توجهات سياسية و اقتصادية. حيث صنف البشر لفئات عرقية وفقا لسمات ظاهرية و اختلافات ثقافية و ذلك لاضفاء قيمة على التسلسل الهرمي الاجتماعي و تبرير العبودية . كما و استخدمت العرقية , ككيان بيولوجي او جيني نتج عن الهجرة البشرية , في عزل مجموعة من السكان ذوي اصل مشتركة و معاملتهم بشكل عنصري. و استمرت هذه المفاهيم الخاطئة الى عام 2003 عند اكتمال مشروع الجينوم البشري ليثبت ان البشر متطابقون بنسبة 99.9% على مستوى الحامض النووي و انه لا يوجد اساس جيني للعرق. هذه الندوة تسلط الضوء على مفاهيم علم الاحياء التطورية و التباين الجيني و تفسيرهما و التي تثبت ان العرق التقي هو وهم لا اساس علمي له .