
أصبح اللجوء إلى التعليم كوسيلة للوقاية من التطرف العنيف ومكافحته اتجاهاً دولياً متنامياً من أجل اكتساب فهم أعمق لظاهرة التطرف والإرهاب، حيث زاد الاهتمام بالوسائل والجهود المبذولة لمعالجة البيئة المواتية للمتطرفين في نشر أيديولوجياتهم وتجنيد مناصريهم. وأظهرت العديد من الدول في العالم قناعاتها بأن التعليم هو أحد أهم الأدوات للوصول إلى الشباب، والعمل على تغيير تصوراتهم وتحصينهم ضد التطرف، ولهذا السبب تمول الحكومات إجراءات وتدابير لمكافحة الإرهاب والتطرف