لقد تأثرت ولا تزال ، بنية الجملة الفارسية المعاصرة باللغات المجاورة مثل العربية ، التركية ، والإنجليزية نتيجة التفاعل التاريخي والثقافي ، حيث يظهر التأثير العربي في المفردات والتراكيب النحوية ، بينما أثرت التركية على الأساليب التعبيرية والمصطلحات اليومية ، وجاءت الإنجليزية مع الحداثة والتكنولوجيا لتدخل في صلب اللغة الإعلامية والأكاديمية. هذا التداخل اللغوي أوجد تحولًا تدريجيًا في بنية الجملة الفارسية، محافظًا على خصوصيتها مع انفتاحها على أنماط تركيبية جديدة.