تعتمد إمكانية إعادة هذا الدمج أو اعتماده رسميًا في العمود الطباقي العراقي على توفر أدلة حقلية ومختبرية واضحة مثل الدراسات الحياتية (Biostratigraphy)، والتحليل الجيوكيميائي، وبيانات الآبار والمقاطع الزلزالية. فإذا أثبتت الأدلة وجود استمرارية زمنية وليثولوجية واضحة، فقد يكون الدمج مبررًا علميًا، أما إذا كانت هناك حدود طباقية مميزة أو فجوات ترسيبية، فالأفضل الإبقاء على الفصل بين التكوينات للحفاظ على الدقة العلمية.