يلعب المختصون في الصحة النفسية والاجتماعية دورًا أساسيًا في الحد من مخاطر الانتحار من خلال التشخيص المبكر للحالات المعرضة للخطر، وتقديم الدعم النفسي والعلاج المناسب مثل العلاج السلوكي المعرفي أو العلاج الدوائي عند الحاجة. كما يعملون على تقييم عوامل الخطورة مثل الاكتئاب، القلق، الصدمات النفسية، الإدمان، أو العزلة الاجتماعية، ووضع خطط أمان فردية لكل حالة. إضافةً إلى ذلك، يساهم المختصون في نشر الوعي المجتمعي حول الصحة النفسية، وتقليل الوصمة المرتبطة بطلب المساعدة، وتدريب الأسر والمعلمين على ملاحظة العلامات التحذيرية المبكرة. كذلك، يتعاونون مع المؤسسات التعليمية والصحية والإعلامية لوضع برامج وقائية وسياسات داعمة تعزز الصحة النفسية وتوفر قنوات مساعدة فعّالة وسرية للأشخاص المحتاجين للدعم.