تُعدّ التكنولوجيا الحيوية من العلوم الحديثة التي تعتمد على توظيف الكائنات الحية أو مكوناتها الخلوية والجزيئية لإنتاج مواد أو تقديم خدمات مفيدة للإنسان. وقد شهد هذا المجال تطورًا كبيرًا أسهم في إحداث تغييرات جوهرية في مختلف جوانب الحياة.
تتعدد تطبيقات التكنولوجيا الحيوية لتشمل المجال الطبي، حيث ساهمت في تطوير اللقاحات، والعلاج الجيني، وإنتاج الأدوية والهرمونات مثل الإنسولين، مما أدى إلى تحسين الرعاية الصحية وزيادة متوسط العمر. وفي المجال الزراعي، أسهمت في تحسين المحاصيل وزيادة مقاومتها للأمراض والآفات، وتعزيز الأمن الغذائي. أما في المجال الصناعي والبيئي، فقد استخدمت في إنتاج الإنزيمات والوقود الحيوي، ومعالجة الملوثات والحفاظ على البيئة.