الأغذية المعدلة وراثياً (GMOs) هي محاصيل تم تغيير مادتها الوراثية (DNA) باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية، بهدف إضافة صفات معينة لا تتوفر في النبات بشكل طبيعي، مثل مقاومة الآفات أو تحمل الظروف المناخية القاسية.
إليك دليل شامل ومبسط حول هذا الموضوع:
الهدف الأساسي ليس تغيير طبيعة الغذاء، بل تحسين كفاءة الإنتاج:
مقاومة الآفات: إنتاج نباتات تفرز سموماً طبيعية تقضي على الحشرات، مما يقلل الحاجة للمبيدات الكيماوية.
تحمل مبيدات الأعشاب: السماح للمزارعين برش الحقول لقتل الأعشاب الضارة دون إيذاء المحصول نفسه.
تحسين القيمة الغذائية: مثل "الأرز الذهبي" المدعم بفيتامين (أ) لمكافحة سوء التغذية.
إطالة مدة الصلاحية: تعديل بعض الفواكه لتبقى طازجة لفترة أطول بعد الحصاد.
تعتمد الكثير من الصناعات الغذائية حالياً على هذه المحاصيل، وأبرزها:
الذرة: تستخدم في إنتاج الزيوت، النشا، وشراب الذرة.
الصويا: تدخل في معظم الأطعمة المصنعة كعامل مستحلب أو بروتين.
الكانولا: لإنتاج زيت الطهي.
الشمندر السكري: المصدر الرئيسي لجزء كبير من السكر الأبيض.
البابايا: (خاصة النوع الهاواي) تمت حمايتها من الانهيار بسبب الفيروسات عبر التعديل الوراثي.
هناك انقسام دائم في الآراء حول هذه الأغذية:
| الجانب الإيجابي (الفوائد) | المخاوف (التحديات) |
|---|---|
| زيادة إنتاجية المحاصيل لتلبية احتياجات سكان العالم. | الخوف من ظهور حساسية جديدة غير معروفة سابقاً. |
| تقليل تكلفة الغذاء على المستهلك. | القلق من انتقال الجينات المعدلة إلى نباتات برية (التلوث الجيني). |
| إمكانية الزراعة في أراضٍ مالحة أو جافة. | سيطرة الشركات الكبرى على بذور المحاصيل عالمياً. |
حتى الآن، تشير المنظمات الكبرى مثل منظمة الصحة العالمية (WHO) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) إلى أن الأغذية المعدلة وراثياً المتاحة حالياً في الأسواق آمنة للاستهلاك الآدمي وتخضع لاختبارات صارمة أكثر من الأغذية التقليدية. ومع ذلك، يفضل الكثيرون تجنبها كنوع من الاحتياط أو لأسباب بيئية.