عند الحديث عن النوبة القلبية وعلاقتها باستجابة "القتال أو الهروب" (Fight or Flight)، فنحن نتحدث عن نظام الطوارئ في الجسم الذي قد يكون منقذاً للحياة في مواجهة خطر خارجي، لكنه قد يصبح عبئاً خطيراً على القلب إذا استمر لفترات طويلة.
إليك توضيح للعلاقة بين هذه الاستجابة والنوبة القلبية:
عندما يشعر الدماغ بالخطر، يفرز الجهاز العصبي الودي هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول. هذا يؤدي إلى:
تسارع نبضات القلب: لضخ المزيد من الدم للعضلات.
ارتفاع ضغط الدم: لضمان وصول الأكسجين بسرعة.
تضيق الأوعية الدموية: لتوجيه الدم للأعضاء الحيوية.
بشكل عام، الجسم مصمم للتعامل مع هذه الحالة لفترات قصيرة. لكن المشكلة تظهر في حالتين:
الإجهاد المزمن: إذا كنت تعيش في حالة دائمة من التوتر (نظام قتال أو هروب لا ينطفئ)، فإن الضغط المستمر على الشرايين يؤدي إلى التهابها وتراكم اللويحات (الدهون).
الإجهاد الحاد المفاجئ: صدمة عاطفية شديدة أو مجهود بدني عنيف ومفاجئ قد يؤدي إلى تمزق إحدى هذه اللويحات، مما يسبب تجلطاً دموياً يغلق الشريان التاجي، وهو ما يسبب النوبة القلبية.
هناك حالة طبية تُعرف بـ (Takotsubo Cardiomyopathy)، وهي تختلف قليلاً عن النوبة القلبية التقليدية، حيث تتسبب موجة ضخمة من هرمونات التوتر (القتال أو الهروب) في "شلل" مؤقت لجزء من عضلة القلب، مما يعطي أعراضاً تشبه النوبة القلبية تماماً.
| الاستراتيجية | التأثير |
|---|---|
| التنفس العميق | يرسل إشارة للدماغ لإيقاف إنتاج الأدرينالين وتفعيل "نظام الراحة". |
| الرياضة المنتظمة | تدرب القلب على التعامل مع ارتفاع النبض بشكل صحي وآمن. |
| النوم الكافي | يقلل من مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر) في الدم. |