تاثير القماط على نمو الطفلورشة عمل

Asia/Baghdad
قاعة التعليم المستمر (College of nursing)

قاعة التعليم المستمر

College of nursing

بغداد باب المعظم
اسمهان قاسم محمد
Description

يعد القماط (التقميط) من الممارسات التقليدية الشائعة لتهدئة الرضع ومساعدتهم على النوم، ولكن تأثيره على نمو الطفل يعتمد بشكل أساسي على طريقة لفه والمدة التي يظل فيها الطفل مقمطاً.

فيما يلي تفصيل لتأثير القماط على جوانب نمو الطفل المختلفة:

1. التأثير على نمو العظام والمفاصل (الأكثر أهمية)

أكبر خطر صحي للقماط يتعلق بنمو مفصل الورك.

خطر خلع الورك: إذا تم لف القماط بإحكام شديد بحيث تكون أرجل الطفل مستقيمة ومضمومة لبعضها البعض، فإن ذلك يمنع مفصل الورك من النمو بشكل طبيعي. قد يؤدي هذا إلى ما يسمى "خلع الورك التطوري" (DDH).

الطريقة الصحيحة: يجب أن يكون القماط مرخياً من الأسفل، بحيث يتمكن الطفل من ثني رجليه وفتحهما بحرية (وضعية تشبه أرجل الضفدع).

2. التأثير على النمو الحركي

تقييد الحركة: القماط يمنع الطفل من استكشاف يديه وقدميه، وهو أمر ضروري لتطوير مهاراته الحركية الحسية.

التأخر المؤقت: تشير بعض الدراسات إلى أن التقميط المستمر طوال اليوم (وليس فقط وقت النوم) قد يؤدي إلى تأخر بسيط في بلوغ بعض المحطات الحركية مثل التقلب، لكن هذا التأثير يتلاشى غالباً بمجرد التوقف عن استخدامه.

3. التأثير على الجهاز العصبي والنوم

منعكس مورو (Moro Reflex): يساعد القماط في تهدئة "نفضة" الطفل المفاجئة التي توقظه من النوم، مما يوفر له نوماً أطول وأكثر استقراراً، وهو أمر مفيد لنمو الدماغ في الأشهر الأولى.

محاكاة الرحم: يمنح القماط شعوراً بالأمان يشبه ضيق الرحم، مما يقلل من بكاء الرضيع ويساعد على تنظيم جهازه العصبي.

4. مخاطر يجب الحذر منها

التنفس: القماط الضيق جداً حول الصدر قد يعيق حركة الحجاب الحاجز وصعوبة التنفس.

ارتفاع الحرارة: التقميط الزائد قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة جسم الطفل، وهو أحد عوامل الخطر المرتبطة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS).

التقلب: بمجرد أن يبدأ الطفل بمحاولة التقلب (غالباً حول عمر شهرين إلى 4 أشهر)، يجب التوقف تماماً عن القماط، لأن الطفل إذا انقلب على بطنه وهو مقمط فلن يستطيع رفع رأسه، مما قد يؤدي للاختناق.

Contact
The agenda of this meeting is empty