يمثل الفضاء الرقمي اليوم بيئة خصبة لظهور وانتشار ظواهر اجتماعية دخيلة على المجتمع العراقي، نتيجة الانفتاح الواسع على ثقافات عالمية مختلفة وضعف الضبط الاجتماعي. وقد أسهم هذا الفضاء في تعزيز الاغتراب الثقافي لدى الأفراد، من خلال تبني أنماط سلوكية وقيم جديدة لا تنسجم مع السياق المحلي، مما يؤثر في الهوية الثقافية والتماسك الاجتماعي داخل المجتمع العراقي.
الفئة المستهدفة منتسبي الكلية